إهداء المنتجات
منتجك يوصل لمؤثرين مختارين بعناية كتجربة أولى مصممة من أول التغليف — مش طرد بيتبعت وخلاص.
- ترشيح حسب الفئة والجمهور والمدينة
- تغليف ورسالة شخصية باسم المؤثر
- متابعة واحدة مهذبة وتوثيق أي نشر
حملات PR مبنية على تجارب حقيقية: منتج بيجرّبوه، حدث بيحضروه، رحلة بيعيشوها. من غير سكربتات جاهزة — ومن غير وعود نشر وهمية.
شكل أي حملة PR عندنا
كل صيغة ليها هدف مختلف: تجربة منتج، حضور حدث، محتوى رحلة، أو حضور مستمر طول السنة. اختار الصيغة اللي تناسب لحظة براندك.
منتجك يوصل لمؤثرين مختارين بعناية كتجربة أولى مصممة من أول التغليف — مش طرد بيتبعت وخلاص.
قوائم ضيوف مدروسة للإطلاقات والافتتاحات والفعاليات — ناس جمهورهم هو جمهورك فعلًا، مش أي أسماء متاحة.
رحلات قصيرة مبرمجة حول إطلاق أو وجهة: المؤثرين يعيشوا التجربة كاملة وينقلوها لجمهورهم لحظة بلحظة.
مش حملة وتخلص: علاقات شغالة طول السنة تخلي براندك حاضر في الإطلاقات والمواسم والمناسبات الصح.
مفيش خطوة بتتنفذ في الضلمة: كل مرحلة ليها مخرج مكتوب بيوصلك قبل ما اللي بعدها تبدأ.
بنثبت الهدف والسوق والفئة والرسالة الأساسية في بريف واحد واضح قبل أي ترشيح.
بتوصلك قائمة مؤثرين مقترحة بالأسماء وأسباب اختيار كل واحد — وانت تعتمد قبل التنفيذ.
الإرسال أو الدعوة أو الرحلة بتتنفذ بتوقيتات معلنة، مع متابعة يوم بيوم طول الحملة.
كل ما اتنشر بيتجمع في تقرير تغطية واحد: روابط ولقطات وملخص واضح للنتائج.
خمسة أدلة قصيرة من شغل الحملات اليومي: الدعوات، الإهداء، وبريف الإطلاق، والعلاقات طويلة المدى، وقياس النتائج. اقرأهم قبل ما تبدأ أي حملة.
الدعوة الأنيقة مش كفاية: الملاءمة والتوقيت وتجربة الحدث نفسه هي اللي بتحول الدعوة لحضور وتغطية.
اقرأ الدليل إهداء منتجاتالإهداء الناجح تجربة مصممة: اختيار أدق، تغليف يليق بالبراند، وتوقيت مربوط بإطلاق أو موسم.
اقرأ الدليل إطلاقاتبريف الإطلاق الجيد سطرين من الوضوح: إيه الجديد، وليه دلوقتي، وإيه اللي ممنوع يتقال.
اقرأ الدليل علاقات طويلة المدىالحملة الواحدة بتجيب منشورات؛ العلاقة المستمرة بتجيب أولوية: كريتور يعرف منتجك، ويقبل دعوتك قبل غيرك.
اقرأ الدليل قياس النتائجالمشاهدات أول الحكاية مش آخرها: الحفظ والمشاركة ورسائل الواتساب وأكواد الخصم هي اللي بتقول الحملة نجحت ولا عدّت وخلاص.
اقرأ الدليلأكبر غلطة في دعوات الفعاليات هي الدعوة بالعدد: قائمة طويلة من أي مؤثر متاح. الحضور الحقيقي بييجي لما كل مدعو يحس إن الحدث معمول أصلًا لجمهوره هو — منتج يهمهم، تجربة تستاهل الخروج، وتوقيت محترم.
الدعوة نفسها لازم توصل كاملة من أول مرة: المكان والميعاد وطبيعة الحدث وسبب اختيار الشخص ده بالذات. والحدث من جواه لازم يكون فيه لحظات جاهزة للتصوير من غير ما تطلب من حد يصور.
الإهداء مش شحن منتجات. المؤثر بيستلم طرود كتير كل أسبوع، واللي بيتنشر منها هو اللي حس إنه تجربة متفصلة له هو: منتج يخص فئته، علبة بتتفتح بسهولة، ورسالة قصيرة باسمه.
ومفيش التزام نشر في الإهداء — وده سر قوته. النشر اللي بييجي من تجربة حقيقية بيتصدق أكتر من أي منشور متفق عليه، والبراندات اللي بتفهم ده بتختار أقل وبدقة أعلى.
بريف الإطلاق مش ملف طويل. المؤثر محتاج يعرف: إيه المنتج الجديد، إيه الحاجة الواحدة اللي لازم توصل للجمهور، وإيه الحقائق اللي ممنوع تتقال غلط. الباقي — الأسلوب والتصوير وطريقة الحكي — شغله هو.
البريف الجيد بيحمي الإطلاق من ناحيتين: رسالة ما تتشتتش بين عشرين مؤثر، وأخطاء ما تحصلش في أسعار أو ادعاءات لسه ما اتأكدتش.
الحملة الواحدة بتجيب منشورات؛ العلاقة المستمرة بتجيب أولوية: كريتور يعرف منتجك من أول مرة، ويقبل دعوتك قبل غيرك، ويتكلم عنك بصدق لأنه جرّب فعلًا. في مصر والسعودية والخليج، البراندات اللي عندها دايرة كريتورز ثابتة بتطلق أسرع وبتتفاوض أقل — لأن الثقة متبنية أصلًا.
العلاقة بتتبني بالشغل المدفوع المنتظم مش بالطلبات المجانية: ادفع في موعدك، وبرّف مرة واحدة بوضوح وسيب الأسلوب للكريتور، وادّي وصول مبكر للإطلاقات، وتابع مين سلّم ومين تأخر. دايرة صغيرة ثابتة أحسن من قايمة طويلة بتتغير كل حملة.
رقم المشاهدات بيبسط في التقرير وبيخدع في القرار: حملة المؤثرين الناجحة في مصر بتتقاس بأفعال الجمهور بعد المشاهدة — مين حفظ المنشور عشان يرجع له، مين شاركه، مين ضغط على واتساب وسأل، ومين اشترى بكود خصم خاص بالحملة. دي الأرقام اللي بتقرر تكبّر الحملة الجاية مع نفس الكريتور ولا تغيّره.
القياس بيتبني قبل الإطلاق مش بعده: اتفق في البريف على الأرقام اللي هتتجمع وطريقة تجميعها — رابط واتساب خاص بالحملة، وكود خصم لكل كريتور، وصفحة أو سؤال «عرفتنا منين؟» عند الطلب. وبعد النشر اجمع النتائج لكل كريتور على حدة في تقرير واحد: الوصول، التفاعل الحقيقي، الاستفسارات، والمبيعات المنسوبة — عشان المقارنة بين الكريتورز تبقى عادلة والحملة الجاية تبدأ من أرقام مش انطباعات.
ريلز حقيقية من شغل influUGC مع الكريتورز — اتنشرت على حسابات الكريتورز ومنصات الشركة، وبتمثل شكل المحتوى اللي الحملات بتطلبه فعلًا.
إجابات مباشرة على الأسئلة اللي بتتكرر في أول مكالمة — من غير لف ودوران.
هي بناء حضور البراند داخل محتوى المؤثرين من خلال تجارب حقيقية — منتج يجرّبونه، حدث يحضرونه، أو رحلة يعيشونها — فيتحدثون عنه بصوتهم أمام جمهور يثق فيهم، بدل إعلان مدفوع بصياغة جاهزة.
الحملة الإعلانية تشتري منشورات محددة برسالة محددة وتوقيت محدد. الـPR يبني علاقة وتجربة أولًا، والمحتوى يخرج من المؤثر نفسه بأسلوبه. الـPR أقوى في المصداقية والسمعة، والإعلان أقوى في الرسائل المباشرة — وبراندات كثيرة تحتاج الاثنين معًا.
لا، ولا توجد جهة محترفة تضمنه — الإهداء تجربة وليس شراء منشور. ما نفعله يرفع احتمالية النشر فعليًا: اختيار مؤثرين مناسبين لفئة المنتج، تجربة إهداء مصممة بعناية، وتوقيت مرتبط بإطلاق أو موسم. وإذا أعجب المنتج المؤثر فعلًا، يأتي النشر بمصداقية أعلى من أي إعلان.
مصر والسعودية والخليج. نرشح المؤثرين حسب السوق والمدينة والفئة، وندير الإرسال والدعوات والمتابعة من مكان واحد مهما تعددت أسواق الحملة.
احجز استشارة مجانية من زر الحجز أو راسلنا واتساب. تخبرنا بالهدف والسوق والفئة، ونعود إليك بخطة مكتوبة: صيغة الحملة المقترحة وقائمة مؤثرين أولية وخطوات التنفيذ — قبل أي التزام منك.
لأن كل حملة تُصمم على مقاسها: عدد المؤثرين، نوع التفعيل، والسوق. السعر النهائي يأتي في عرض مكتوب بعد الاستشارة أو البريف — دون أرقام عامة لا تنطبق على حالتك.
احجز استشارة مجانية — ونرجع لك بخطة PR مكتوبة وقائمة مؤثرين مقترحة قبل أي التزام.